المؤتمر العلمي الثاني في تقنية المعلومات والشبكات المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانيةوالإجتماعية
الان يمكنكم تحميل تطبيق الدرجات على هواتفكم  اتبع الخطوات التالية

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 


رئيس الوزراء يدشن المؤتمر العلمي الثاني لتقنية المعلومات والشبكات بجامعة الأندلس بصنعاء
04-11-2017
أكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور أهمية مواكبة التطورات التقنية المتسارعة واستخدام الأساليب والوسائل الحديثة في قضايا التدريس والبحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي باليمن.
وأشار رئيس الوزراء خلال تدشينه اليوم بصنعاء المؤتمر العلمي الثاني لتقنية المعلومات والشبكات التي تنظمه في يومين جامعة الأندلس للعلوم والتقنية بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات اليمنية ..إلى أهمية فهم طبيعة التعامل الإيجابي مع التكنولوجيا للإسهام في الارتقاء بالعملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي وكيفية إيصال المعلومة إلى الطلاب بكل سهولة ويسر.
وهنأ رئيس الوزراء جامعة الأندلس وقياداتها على هذا النشاط وانعقاد المؤتمر الثاني لتقنية المعلومات في ظل استمرار العدوان الغاشم وحصاره الجائر.
وقال " إن ما تمتلكه الجامعة من إمكانيات وقدرات علمية وبنية تحتية تعزز من مستوى العملية التعليمية اضافة إلى قدرتها على جمع هذا العقول البشرية التي تلتقي اليوم في رحاب الجامعة لتبادل الخبرات والمعرفة وتحليل البيانات والمعلومات فيما يخص جانب التكنولوجيا التي اصبحت تسيطر على كل مفاصل حياتنا اليومية ".
ووجه الدكتور بن حبتور وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، الاستفادة من الخبرات المتراكمة والإمكانيات المتاحة التي تمتلكها والقيام بإعداد استراتيجية وطنية لتقنية المعلومات بالاشتراك مع الجامعات اليمنية .. مؤكداً أن الوزارة لديها خبرات وقدرات وتقنيات وإمكانات متعددة خصوصاً في مجال البرامج والتطبيقات من شأنها احداث نقلة نوعية لدى الباحثين في هذا المجال في حالة تم استثمارها الاستثمار الأمثل.
ونوه رئيس الوزراء بالمدلول والمغزى من تسمية جامعة الأندلس بهذا الاسم الذي يستحضر في ذاكرتنا إنجازاتنا العلمية والثقافية الحضارية كعرب ومسلمين في الاندلس وكيمنيين على وجه الخصوص. لافتا إلى أن اليمنيين كانوا يمثلون نحو 65 بالمائة من معظم قيادات وجيوش الأندلس في ذلك الوقت.
وقال رئيس الوزراء في سياق كلمته " إن الفقر ليس في المال وإنما الفقر في فقدان الأخلاق والقيمة الأدبية والثقافية".
وأضاف " إن الذين يعتدون حاليا على اليمن هم اغنى أغنياء العالم، ولكن صمود الناس طيلة هذه المدة يعطي درس اضافي أن المال لا يصنع الرجال، وإنما القيمة الثقافية والعلمية التراثية هي التي تصنع فكر الإنسان وصموده في وجه الطغيان".
وتطرق الدكتور بن حبتور إلى ما يواجهه الوطن اليوم من عدوان واحتلال سافر وحصار خانق. مؤكداً أن ما يتعرض له الوطن أكبر بكثير من مجرد عدوان وحصار أو استهداف أشخاص وأحزاب بعينها، بل هو استهداف لحاضر ومستقبل الوطن وجميع أبنائه وشرائحه الاجتماعية.
وأعرب في ختام كلمته عن امنياته لهذه الفعالية العلمية كل التوفيق والنجاح وتحقيق أهدافها العلمية وخدمة جهود التطوير التقني. مؤكدا أن مخرجات المؤتمر ستكون محل اهتمام الحكومة والجهات المعنية وذات العلاقة.
من جانبه أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب بجهود جامعة الأندلس المبذولة في اعداد وتنظيم المؤتمر الثاني لتقنية المعلومات والشبكات رغم التحديات التي تواجه الوطن جراء استمرار العدوان والحصار.
وأكد أن الجامعات الأهلية تعد أحد الصروح العلمية الشريكة والفاعلة للحكومة فيما يتعلق بجانب التعليم العالي ودورها في تأهيل العنصر البشري القادر على النهوض بعملية البناء والتنمية لمختلف مجالات الحياة.
وأشار الوزير حازب إلى أن الوزارة اقرت عام 2017م عاماً للإصلاحات في الجامعات الأهلية، وقال" عملية الإصلاحات التي بدأتها الوزارة مستمرة ولن يتم السماح بوجود أخطاء في أي جامعة أهلية كما لن يتم السماح بالتشهير والإساءة للجامعات التي تعتبر رديف اساسي وشريك فعلي للحكومة حسب تعبيره".
واوضح أن برنامج حكومة الإنقاذ فيما يتعلق بالتعليم العالي كان أحد أهدافه إصلاح منظومة العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي القائمة ومعالجة الإشكاليات التي حصلت فيها بناءً على توصيات ومقترحات مجلس الاعتماد الأكاديمي.
ولفت وزير التعليم العالي أن الوزارة تسلمت يوم أمس نحو 28 تقرير من مجلس الاعتماد الأكاديمي المعني بالنزول والتقييم للبرامج وإعداد التقارير النهائية وفقاً للمعايير المعتمدة منه.
ونوها بأن التقارير التي تم تسلمها تضمنت 65 برنامج و12 جامعة، الثلث منها صدر بحقها قرارات للسماح لها مباشرة في استئناف العمل بالبرامج المتوقفة بناءً على توصيات المجلس والتزامها بالمعايير المطلوبة، فيما الثلث منها يحتاج إلى بعض الإصلاحات والإجراءات لاستكمالها، والثلث من هذه القرارات تتعلق بتوقيفها.
ودعاء الجميع إلى ضرورة مواصلة مسيرة الإصلاحات في الجامعات الأهلية ووضع الضوابط العملية لفتح البرامج والالتزام بها من اجل ضمان جودة المخرجات التي تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
فيما أشاد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات جليدان محمود جليدان بمبادرة الجامعة للسنة الثانية على التوالي ونجاحها في عقد المؤتمر العلمي الثاني لتقنية المعلومات والشبكات في ظل العدوان.
وأكد أن المؤتمر يعد ثمرة من ثمار الجامعة الهادفة إلى الارتقاء بجودة البحث العلمي، داعياً إلى ضرورة الخروج بتوصيات ونتائج تساهم في خدمة العمل التنفيذي للبلد في مختلف المجالات.
وأعرب جليدان عن استعداده تقديم كافة التسهيلات والدعم الممكنة لجامعة الأندلس ولجميع الجامعات المعنية في مجال تقنية المعلومات والشبكات وتقديم الدورات للطلاب والباحثين في التخصصات النادرة خاصة في علوم التكنولوجيات وتقنية المعلومات والشبكات.
وألقيت كلمتان من قبل رئيس الجامعة رئيس المؤتمر الدكتور أحمد محمد برقعان ، وعميد كلية الهندسة نائب رئيس المؤتمر الدكتور فؤاد اليريمي ..استعرضتا في مجملهما اهداف ومحاور المؤتمر الهادف إلى تشجيع الباحثين في مجال الحاسوب وتقنية المعلومات على اجراء أبحاث علمية تخدم المجتمع، ومساعدة الباحثين على كيفية نشر ابحاثهم العلمية، ومنح طلاب هندسة الحاسوب وتقنية المعلومات فرصة لعرض ابحاث التخرج المتميزة، فضلاً عن مساعدة طلاب الدراسات العليا في الجامعة والجامعات الأخرى على عرض مشاكلهم البحثية وكيفية وضع الحلول والمعالجات المقترحة لها.
وأكدا أهمية دعم وتشجيع البحث العلمي باعتباره حجر الزاوية في النهوض بالمجتمعات من خلال تشخيص المشاكل والصعوبات التي تواجهها وإيجاد الحلول اللازمة لتلك المشكلات.
وتطرقا إلى انجازات الجامعة في سبيل البنية التحتية والتجهيزات التقنية وإقامة الأنشطة المختلفة وتنفيذ عدد من الأبحاث العلمية والندوات الفكرية في الجامعة وفروعها التي ناقشت أبرز القضايا والمشاكل المجتمعية وحاجات المجتمع في السوق.
وأشار برقعان واليريمي إلى أن الجامعة ستنظم خلال فبراير من العام القادم المؤتمر العلمي الأول للعلوم الإنسانية الاجتماعية في رحاب جامعة الأندلس بصنعاء بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات اليمنية.
وناقشت جلسة العمل الأولى للمؤتمر عدد من أوراق العمل المقدمة من الباحثين حول دراسة وتقييم فعالية شبكة أم بي أل أس في يمن نت، وخوارزمية إدارة وحماية الطاقة المتجددة في البيوت الذكية، وإطار التحديد المنهجي لأداة اختبار البرمجيات.
فيما ناقشت الجلسة الثانية اوراق عمل بعنوان تحسين خصوصية المواقع في شبكة أل أي تي باستخدام الأسماء المستعارة، وتطبيق الحوسبة السحابية في الهيئة العامة للتأمين والمعاشات، وكيفية استخدام المركبات كشاهد طريق.
حضر المؤتمر نائب وزير الاتصالات مصلح العزير، ووكلاء وزارتي الاتصالات والتعليم العالي وعدد من مسئولي الجهات المعنية والباحثين والمهتمين.

المصدر : محفوظ المياسي - المسئول الإعلامي